أحب الصبايا المتحررات
نقطة ضعفي هي النساء، لا أستطيع مقاومة الأنثى، أكون أضعف كائن في الوجود أمام المرأة،
أحبها.....
أعشقها.....
يلتهب جسدي أمامها....
لا أستطيع أن أقاوم جسدها الغض الطري....
تسحرني عيونها ومداعباتها لخصلات شعرها الناعم ، لا أنتبه كثيراً إلى لون شعرها، بقدر ما يلفت نظري جمال الشعر الناعم أو الغجري الطويل وهي تداعبه....
تقتلني آهاتها عندما تتنهد....
أشتعل ناراً أمام ثدييها الصغيريين وأنا ألمح حلماتها بدون ستيان....
أكاد أقع أرضاً وأنا أنظر مؤخرتها المدورة وخصوصاً إذا كانت صغيرة ممتلئة....
أجلس وأنا أنظر إليها وهي تتحدث معي ولا أعي ما تقول لأن تفكيري وخيالي يفصل دقائق لقائي معها في السرير...
لا أحب الجنس المباشر، أحب أن أعانقها وأقبلها وأداعب جسدها، ثم أقوم بنزع التي شيرت والجينز...
ثم أتمهل قليلاً قبل أن أنزع عنها الكالوت... لا أطيق الستيان لأنه قيد....
أطرحها أرضاً بكل رفق... أحب أن تداعبني، وتشعرني برجولتي وفحولتي، فهي غطائي وكسائي....
أكون لها أكثر عشقاً عندما تغادرني ولاتسالني عن إسمي ولا رقم هاتفي، لأني أرفض أن أكون لها، أو أن تكون لي....
فنحن طيور خلقت حرة، أكره القيود، مثلما إشتهيتها ونمت إليها وسكرت منها، هي لا شك ستعشق غيري وتذوب بين يديه...
كما أنا أعشق، هي تعشق...
كما أنا أحب، هي تحب....
كما أنا أريد أن أشعر برجولتي، هي تحب أن تشعر بأنوثتها....
هذا أنا... فأين أنتي مني؟
تم نشر هذه المذكرة في مايو 18, 2008 05:08 ص وتصفحت 369 مرات
هناك 2 ردود على هذه المذكرة أضّف ردك
الردود
شوف ياابن الناس هل ترضاه لامك او لاختك او لاهلك وشكرا






